نشرت بتاريخ 13\8\2007:وقائع ماجرى مع رفيق من زمن مضى بقلم إلهامي المليجي

أغسطس 22nd, 2007 كتبها ------------------------- إلهامي المليجي -------------- نشر في , مقالات (دنيا الوطن)

في مساء الأربعاء الماضي وبينما كنت اجلس على حمام السباحة في احد فنادق القاهرة الشهيرة ، لمحني عن بعد فجاء ليصافحني ، لتبدأ وقائع تلك الليلة المؤسفة التي شهدت حوارا بالكلمة يواجه باللكمة . كان الحوار حول ما يدور فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، ومسئولية بعض الأشخاص عما جرى ، واستقالة المسؤول الفلسطيني المثير للجدل محمد دحلان ، وهو حوار متواتر سياسيا فى وسائل الإعلام، ولم يكن خارجا عن المألوف،لكن هذا المألوف لم يصادف هوى الطرف الآخر.. كان ذلك ما جرى بينى وبين خالد سلام أو محمد رشيد الصحافي العراقي الاصل والزميل الذى شاركنا أيام وكالة الأنباء وفا الفلسطينية ووكالة الانباء اللبنانية ،وكان يتميز بإجادته الملحوظة للغة الانجليزية ، وقد أسهمت في توسيع وسائط معارفه و غنى مصادره . فاقترب من الشهيد ابوجهاد ، وبعده من الشهيد ياسر عرفات ، إلى أن التقيته مصادفة منذ سنوات قلائل في احد فنادق الخمسة نجوم القاهرية، فكانت حوارتنا الطويلة حول مختلف القضايا، خاصة الفلسطينية، وكانت فى معظمها تنبيء عن اختلاف في زاوية الرؤية بيننا، لكن ذلك لم يكن يفسد للود قضية، ولأنه يعلم الكثير بل يمكن اعتباره خزينة من الأسرار ، ولربما لأني مازلت احمل تلك الحالة التي تركها خلف ظهره ، اتفقنا على التواصل . فما بيننا لا ينقطع لمجرد النظر من زاوية مختلفة، فمازلنا نتذكر أغنية:   يا فلسطينية والبندقاني رماكو بالصهيونية تقتل حمامكو ف حماكو يا فلسطينية وانا بدي اسافر حداكو ناري في اديه واديه تنزل معاكو على رأس الحية وتموت شريعة هولاكو …   تلك الكلمات التي كانت نشيدا وطنيا لأبناء جيلي ، فحملت مع البعض منهم أفكاري وحماستي وذهبت إلى بيروت حيث المقاومة الفلسطينية تاركا ورائي البحث عن حلمي الفردي . وفي بيروت السبعينيات استقر بي المقام فيما كان يسمى حينذاك " جمهورية الفاكهاني الديمقراطية " حيث شباب وشابات من

المزيد