لماذا اليوم الثامن

أغسطس 9th, 2007 كتبها ------------------------- إلهامي المليجي -------------- نشر في , متفرقات

اليوم الثامن.. كيف(؟!) ما أصعب اختيار الأسماء…

يحار الذهن، وتشقى القريحة، عند محاولة اختيارنا اسماً لمولود، أو لديوان شعر، أو لعمل فني.. وذلك حرصاً على أن يتلاءم الاسم مع المسمى، لا أن يكون مجرد زخرف، يجذب عين القارئ، و/أو أذن السامع. وتزداد الحيرة عندما يكون الاسم لـ "جريدة".. تستهدف مخاطبة الناطقين باللغة العربية؛ عبر قراءة الواقع المعاش، السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، في اتجاه معالجة هذا الواقع من أجل محاولة النهوض بهذه الأمة، العربية.. من كبوتها. ولأن أحلك ساعات الليل، هي التي تسبق الفجر؛ ولأن الليل لابد أن ينقشع، حتى تأتي تباشير الصباح؛ ولأن القدر لابد أن يستجيب لإرادة الشعوب، حتى يأتي "اليوم الثامن" الذي ننتظره.. كان لابد أن نستبق هذا "اليوم"، وندفع بهذه الجريدة، جريدة "اليوم الثامن".. إلى النور. اليوم الثامن.. لماذا(؟!) لا نخفي أن وراء اختيارنا لهذا الاسم، عدد من المؤشرات.. ربما يأتي في مقدمتها، حسب قول أحد الباحثين المتخصصين في تراث الشرق القديم، الصديق فيصل الخبري، "الحنين إلى كمال البدايات". ولا نخفي، أيضاً، أن هذا الحنين ليس المؤشر الوحيد.. فمفهوم العدد، يمثل ظاهرة نفسية مهمة، خاصة لدى شعوب الشرق القديم. فقد كان العدد (8)، رمزاً للإله (آن)، إله السماء، الذي يدل على ثمان جهات؛ وكان ذلك حوالي عام 3200 ق.م؛ ثم، أحيطت أذرع الجهات بما يشكل "نجمة ثمانية"، تنبثق داخلها خطوط الجهات جميعاً.. ولنا أن نلاحظ، أن الكتابة "المسمارية" قد حافظت على شكل قريب من هذا، عندما خطت بأربعة مسامير، متقاطعة، تشير إلى الجهات الثمانية. وإن دل هذا على شئ، فإنما يدل على أن الرقم "مقدس" عند السومريين، لأنه يعبر عن "الكمال". ولا نخفي، كذلك، أن الرم


المزيد


وقائع ما جرى مع رفيق من زمن مضى

أغسطس 8th, 2007 كتبها ------------------------- إلهامي المليجي -------------- نشر في , متفرقات

بقلم : إلهامي المليجي

 

في مساء الأربعاء الماضي وبينما كنت اجلس على حمام السباحة في احد فنادق القاهرة الشهيرة ، لمحني عن بعد فجاء ليصافحني ، لتبدأ وقائع تلك الليلة المؤسفة التي شهدت  حوارا بالكلمة يواجه باللكمة .

كان الحوار حول ما يدور فى الأراضى الفلسطينية المحتلة، ومسئولية بعض الأشخاص عما جرى ،  واستقالة المسؤول الفلسطيني المثير للجدل محمد دحلان ، وهو حوار متواتر سياسيا فى وسائل الإعلام، ولم يكن خارجا عن المألوف،لكن هذا المألوف لم يصادف هوى الطرف الآخر..

كان ذلك ما جرى بينى وبين خالد سلام أو محمد رشيد الصحافي العراقي الاصل والزميل الذى شاركنا أيام وكالة الأنباء وفا الفلسطينية ووكالة الانباء اللبنانية ،وكان يتميز بإجادته الملحوظة للغة الانجليزية ، وقد أسهمت في توسيع وسائط معارفه و غنى مصادره . فاقترب من الشهيد ابوجهاد ، وبعده من الشهيد ياسر عرفات ، إلى أن التقيته مصادفة منذ سنوات قلائل في احد فنادق الخمسة نجوم القاهرية، فكانت حوارتنا الطويلة حول مختلف القضايا، خاصة الفلسطينية،  وكانت فى معظمها تنبيء عن اختلاف في زاوية الرؤية بيننا، لكن ذلك لم يكن يفسد للود قضية، ولأنه يعلم الكثير بل يمكن اعتباره خزينة من الأسرار ، ولربما لأني مازلت احمل تلك الحالة التي تركها خلف ظهره ، اتفقنا على التواصل .

فما بيننا لا ينقطع لمجرد النظر من زاوية مختلفة، فمازلنا نتذكر أغنية:

 

يا فلسطينية

والبندقاني رماكو

 بالصهيونية

تقتل حمامكو ف حماكو

يا فلسطينية

وانا بدي اسافر حداكو

ناري في اديه

واديه تنزل معاكو

على رأس الحية

المزيد