بتاريخ 31\7\2004:اسرار الافراج عن الدبلوماسي المصري قطب
كتبها------------------------- إلهامي المليجي -------------- ، في 6 سبتمبر 2007 الساعة: 22:19 م
السبت 14 جمادي الاخر 1424 هـ ، 31 يوليو 2004 السنة 123 العدد 384
بعد اربعه ايام في قبضه منظمه اسد الله العراقيه
اسرار الافراج عن الدبلوماسي المصري قطب
كتب- مهدي مصطفي- ««الهامي المليجي»»
كان يوم الجمعه قبل الماضي يوما عصيبا علي الدبلوماسي المصري محمد ممدوح حلمي قطب السكرتير الثالث في السفاره المصريه في بغداد, ففي هذا اليوم تم اختطافه كرهينه, في حرب الرهائن الدائره منذ اشهر علي الاراضي العراقيه,ومنذ اعلان قناه الجزيره القطريه عن نبا الاختطاف في شريط مصور لجماعه تطلق علي نفسها’ اسد الله’ تحركت دوائر مصريه رفيعه المستوي لتحرير الدبلوماسي المخطوف من قبضه خاطفيه, والتي تكللت في النهايه بالنجاح, وعودته الي عمله في السفاره المصريه.
وكانت المفاوضات قد جرت علي عده محاور مع بعض رموز العشائر العراقيه النافذه في المجتمع العراقي, لمعرفه مكان ومصير الدبلوماسي المصري, وهذه العشائر بدورها قامت بدور بارز, وعملت علي تامين الاتصالات, تقديرا للشعب المصري وموقفه الرافض للاحتلال الامريكي للعراق
وعلمت’ الاهرام العربي’ ان مجلس العشائر العراقيه مهد الطريق لخروج الدبلوماسي المصري, وتدخل كون مصر حكومه وشعبا يرتبطان باواصر الاخوه, ويقول الشيخ رعد الحمداني, امين عام مجلس شيوخ العراق, الذي ادار مفاوضات مضنيه لانجاح المفاوضات مع جميع الاطراف, ان خطف الدبلوماسي كان عملا مرفوضا من الشارع العراقي, ولهذا السبب سارت المفاوضات سلسه, علي الرغم من حساسيتها, ودقتها.
كان الخاطفون طلبوا تدخل مصر لدي امريكا للافراج عن السجنائ العراقيين في سجون الاحتلال, وعدم التعاون مع الحكومه العراقيه, وعدم تعامل الشركات المصريه مع نظيرتها الامريكيه, ثم العمل علي اطلاق سراح الاطفال المحتجزين لدي قوات الاحتلال علي الفور.
كانت هذه المطالب قد طرحها مندوب الخاطفين في مفاوضاتهم مع المندوب المصري في السفاره المصريه في بغداد, الذي شرح موقف مصر من كل ملابسات الازمه العراقيه, موكدا علي ان سياسه مصر ثابته, ولا تتغير بسبب احداث طارئه, فهي مع خروج الاحتلال وعوده السياده الكامله الي العراقيين, وانها تستقبل كل التيارات العراقيه دون ان تنحاز لطرف علي حساب الاخر, وهي وان كانت تسهم في اعاده بنائ موسسات العراق,فانها تفعل ذلك بدافع من الرغبه في مساعده الشعب العراقي, وليس لصالح الاحتلال.
اما محمد ممدوح حلمي قطب الدبلوماسي المختطف فقد عومل معامله حسنه من قبل خاطفيه, حسب ما في الشريط المصور, ويبدو ان معرفته الدقيقه باوضاع السياسه العراقيه شعبيا ورسميا, ساعدته في التفاهم مع خاطفيه, الذين ارادوا ارسال اشاره سياسيه بعد اجتماع دول الجوار العراقي في القاهره الاربعائ قبل الماضي. كان الشيخ رعد الحمداني, ومع عدد من السياسيين العراقيين قد ادن اختطاف قطب واعتبره عملا مشينا ولا يخدم القضيه العراقيه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات (الاهرام العربي) | السمات:مقالات (الاهرام العربي)
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























