نشرت بتاريخ22\3\2002:مدير شركة شعاع للإنتاج الفني: لسنا مسؤولين عن عدم مشاركة «أرض الخوف» في الأوسكا
كتبها------------------------- إلهامي المليجي -------------- ، في 25 أغسطس 2007 الساعة: 14:05 م
مدير شركة شعاع للإنتاج الفني: لسنا مسؤولين عن عدم مشاركة «أرض الخوف» في الأوسكار

القاهرة: الهامي المليجي
قال مدير شركة شعاع للانتاج الفني في مصر الدكتور أبو القاسم عمر صميدة ان أزمة السينما مازالت قائمة ولكن بدرجة أقل من السابق.
وانتقد بعض الفنانين وطالبهم بالخروج من الثنائيات التي يقيمونها مع مخرجين بعينهم.
ونفى الدكتور أبو القاسم أي تقاعس من جانب شركته في عدم مشاركة فيلم «أرض الخوف» في مسابقة الأفلام الأجنبية للأوسكار للمرة الأولى في تاريخ السينما العربية.
وتحدث الدكتور أبو القاسم حول العديد من القضايا في حواره مع «الشرق الأوسط» وهذا نص الحوار:
* ماهي حكاية فيلم «أرض الخوف» والأوسكار؟
ـ الفيلم رشح من قبل المركز الكاثوليكي للسينما بالقاهرة، للاشتراك في مهرجان الأوسكار، وبعدما شاهد القائمون على الترشيح للمهرجان نسخة VHS من الفيلم، وافقوا مبدئياً على اعتبار ان الفيلم مؤهل من ناحية الموضوع، وطلبوا أن نرسل لهم نسخة 35 مم، لكي تعرض على اللجنة الأولى، وكذلك طلبوا تزويدهم بأفيشات وصور فوتوغرافية للفيلم، وقمنا بطباعة أفيشات جديدة للفيلم باللغة الانجليزية.
وعقب ذلك وصلتنا رسالة من الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون (الأوسكار) تفيد بأن الفيلم جيد ومؤهل للدخول في المسابقة، وأحيل لاستيفاء الشروط القانونية حسب قواعد الأكاديمية، وعقب ذلك فوجئنا أنه عندما طلبوا استيفاء معلومات دقيقة حول الفيلم بأن اهتمامهم كان كبيراً بالنسبة لموعد عرض الفيلم، وعما اذا كان في فبراير 2000 أم قبل هذا التاريخ، وعلمنا عقب ذلك أنهم في الأوسكار يشترطون أن يعرض الفيلم في الفترة من نوفمبر 2000 إلى نوفمبر 2001.
وتحدثت مع «باتريك ستوك» منسق جائزة الأوسكار، واخبرته بأن مشاركة «أرض الخوف» في المهرجان سيكون له أثر كبير في اعطاء مصداقية لدور يمكن أن يقوم به المهرجان في حوار الحضارات، والتأكيد على أن السينما والمهرجانات إحدى أدوات الحوار لا الصدام، وهذا الأمر مهم في ظل تلك الظروف الصعبة التي يعيشها العالم.
وفي الحقيقة أن «باتريك» بدا مقتنعاً بهذا التصور، على اعتبار أنه سيمثل اضافة للمهرجان، واشار أنه لا يستطيع أن يتجاوز اللوائح المنظمة للمهرجان بالنسبة لتاريخ العرض، ولكنه وعد بعرض الأمر على رئيس المهرجان «بروز ديفيد» وهو يشغل موقع الرئيس التنفيذي للأوسكار، لكنه عاد وأخبرني بأنه تم دراسة الأمر في لجنة خاصة، وكان هناك اتفاق في اللجنة على أن هوليود يجب أن تساهم في حوار الحضارات، لكن البند الخاص بتاريخ العرض طبقاً لقانون المسابقة لا يمكن تجاوزه. لكنهم أثنوا على الفيلم من الناحية الفنية ومن ناحية الموضوع المتناول.
* ما تعليقكم على ما نشر حول تقاعس الشركة مما حال دون مشاركة الفيلم في مسابقة الأفلام الأجنبية للأوسكار للمرة الأولى في تاريخ السينما العربية؟
ـ هذا الكلام الخاص بتقاعس الشركة بعيد كل البعد عن الحقيقة، ونأسف لما أوردته احدى الصحف حول تقصير الشركة، لأنه من المعروف أن شركة «شعاع» من أكثر شركات الانتاج السينمائي في مصر مشاركة في المهرجانات العالمية، وكانت آخر الجوائز التي حصل عليها فيلم «أرض الخوف» في مهرجان الصين السينمائي، جائزة الديك الذهبي.
ونحن في شركة «شعاع» وداود عبد السيد والفنان أحمد زكي، نشترك في الاعتقاد بأن الفيلم لو رشح قبل هذا الموعد، كانت ستصبح لديه فرصة أكبر للمشاركة، أما عن تأخير الترشيح فنحن لسنا جهة ترشيح. وللعلم فان رئيس مجلس الادارة للشركة فوض ادارة الشركة بالتخطيط لحملة اعلانية واعلامية في أميركا أثناء عرضه هناك، واعتمد الميزانية اللازمة لهذا الأمر. اذن الاهمال غير وارد، ولكن تلك التجربة أكدت أن هناك أفلاماً عربية يمكن أن تنافس عالمياً، وفي المستقبل سنضع نصب اعيننا «الأوسكار» وقوانينه.
* هناك قول ان الأفلام التي تنتجها شركة شعاع وبرغم نجاحها الفني الا انها لا تحقق نفس الشيء على المستوى الجماهيري، ما مدى دقة هذا القول، ولماذا؟
ـ اذا كنت تعني بالجماهيرية أنها لا تحقق ايرادات عالية، فأنا أتفق مع هذا القول نسبياً، ولكن الأمر يرجع الى عدة عوامل منها موضوع الفيلم والمزاج العام للجماهير في فترة عرض الفيلم، ومن المعلوم أن الجمهور يقبل حالياً على الفيلم الكوميدي، ونحن لم ننتج أفلام كوميدية حتى الآن.
* لماذا؟
ـ لقد تداركنا الأمر بعد دراسة السوق، وقمنا بالفعل بانتاج فيلم اسمه «العفريت وصاحبه» من اخراج محمد أبوسيف والسيناريو للكاتبة منى الصاوي، وهو فيلم كوميدي لكنه يحمل رسالة، وهذا يتفق مع خط شركة شعاع الذي تقدم افلام ذات مضمون وهدف، انطلاقاً من وعينا للدور المهم الذي تلعبه السينما في صياغة وعي المواطن العربي، وقد حاولنا قدر الامكان تحقيق المعادلة الصعبة، بالجمع بين الاستجابة لآليات السوق ودون اسفاف أو الاخلال بالموضوعية، وسيعرض الفيلم في يوليو (تموز) القادم.
* لكن ألا تعتقد أن اختياركم لمخرجين ينتمون لمدرسة في الاخراج تستغرق في الرمزية أحد الأسباب في ضعف ايرادات أفلامكم؟
ـ قد اتفق مع ما تقوله ولكن بشكل جزئي، وأعود لأوكد أنها مسؤولية المخرج.
* مارأيكم في تعيين الصحافي شريف الشوباشي رئيساً لمهرجان السينما؟
ـ وجود الكاتب الصحافي شريف الشوباشي على رأس مهرجان القاهرة السينمائي يمثل نوعاً من الريادة في الثقافة السينمائية المصرية وتأكيدا لها، واعترف بأنه في البدء كانت الكلمة، وكتاب الله سبحانه وتعالى بدأ بالدعوة للقراءة «اقرأ» ووجود الشوباشي أسقط الكثير من الحسابات الخاصة بوجود فنان له حسابات وخصومات، وأنا أتوقع أن ينهض المهرجان كما كان في فترة الراحل سعد الدين وهبة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات (الشرق الأوسط) | السمات:مقالات (الشرق الأوسط)
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























