; post_id = 1123781; sck = '0352f55e33ce6c3c61589b14de43e3fc';

اتفاق الهزائم المشتركة

كتبها------------------------- إلهامي المليجي -------------- ، في 30 يونيو 2008 الساعة: 11:41 ص

اتفاق الهزائم المشتركة
النــار‏..‏ تحت الـرماد

رسالة بيروت ـ إلهامي المليجي

في الثالث من سبتمبر من العام‏2004‏ وبينما كنت مغادرا للعاصمة اللبنانية بيروت مررت علي ساحة النجمة حيث مقر البرلمان اللبناني‏,‏ فلفت انتباهي بضع عشرات من الشباب اللبناني يتظاهرون‏,‏ احتجاجا علي جلسة التمديد المثيرة للجدل للرئيس السابق العماد إميل لحود‏,‏ وفي الخامس والعشرين من مايو‏2008‏ وبينما أنا قادم إلي بيروت كانت ساحة النجمة ذاتها تشهد تظاهرات ابتهاجا بشغل موقع رئاسة الجمهورية بعد فراغ استمر ستة أشهر بالعماد ميشيل سليمان‏.‏
وبين هذين التاريخين شهد لبنان أحداثا مثيرة بدأت من اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري‏,‏ مرورا بانسحاب القوات السورية من لبنان بعد حضور فاعل استمر لعقود ثلاثة‏,‏ وانتهاء بنذر حرب أهلية بين مؤيدي الحكومة ومعارضيها‏,‏ لتعود اللجنة العربية لحل الأزمة اللبنانية برئاسة رئيس وزراء قطر لنشاطها في ظل المعطيات الجديدة‏,‏ فكان التوصل إلي اتفاق الدوحة‏,‏ ما جعل الأمر وكأنه كما قال النائب عن حركة أمل حسن يعقوب يشبه تلاقي‏’‏ المهاجرون‏’‏ و‏’‏الأنصار‏’‏ فكان للبنان رئيس‏.‏ كدنا نصدق أننا في جاهلية معاصرة لا خلاص منها‏.‏ طوائفنا والأحزاب ليست إلا قبائل لكل منها‏,‏ زعيم وكهنة هم أفصح الناس حديثا عن الحضارة‏.‏
يعقوب أضاف أيضا‏:‏ كدنا نصدق أن كل بقعة من وطننا هي وطن في الحد ذاته‏,‏ من يتنقل من بلدة إلي أخري‏,‏ بل من شارع إلي آخر‏,‏ إنما يخالف القوانين الدولية ويستدعي قرارا من مجلس الأمن بالشجب والإدانة والتهديد بالويل والثبور‏,‏ بل ظننا أن عاصمتنا هي‏’‏ بابل‏’,‏ الكلمة فقدت معناها الحقيقي‏,‏ فلا فهم ولا تفهم بيننا‏,‏ والخلاف هو خيارنا الوحيد‏,‏ حتي تلاقي‏’‏ المهاجرون‏’‏ و‏’‏الأنصار‏’,‏ فطلع بدر الوفاق علينا واكتشفنا أن لنا وطنا واحدا‏,‏ وإننا شعب واحد‏,‏ وأن عاصمتنا جميعا هي بيروت‏,‏ وعدنا إلي كلمة سواء ومعني سواء في اتفاق الدوحة‏.‏
لقد استرجعنا المعني الحقيقي للدولة‏,‏ هي لم تعد ذلك الشخص أو تلك البقعة أو أي طائفة أو فئة‏,‏ هي الشعب كل الشعب‏,‏ والأرض كل الأرض‏,‏ والمؤسسات جميعا‏.‏ ويري يعقوب أنه كان لابد من انتخاب الرئيس في يوم الذكري لتحرير الأرض في الخامس والعشرين من مايو‏,‏ عندما انسحبت إسرائيل من الجنوب في نفس الشهر عام‏2000,‏ لأن تحرير الشعب من الفتنة والضغائن واسترجاع المؤسسات يشكلان استكمالا لتحرير الأرض‏.‏
ويري محللون أن اتفاق الدوحة ما كان له أن يري النور لولا الانقلاب‏,‏ في ميزان القوي علي الأرض‏,‏ بتسلم الجيش اللبناني مراكز تجمع مسلحي‏’‏ تيار المستقبل‏’‏ في بيروت ومراكز تجمع مسلحي الحزب التقدمي في الجبل‏,‏ الأمر الذي أدي إلي نزع السطوة‏’‏ الأمنية‏’,‏ لهذين التنظيمين عن منطقتي بيروت والجبل ما أفرز نتائج سياسية بدأت بتراجع حكومة فؤاد السنيورة عن قراراتها بخصوص شبكة الاتصالات السلكية العائدة لحزب الله‏,‏ وإحالة المسئولين عنها إلي القضاء الجزائي وإقصاء قائد أمن المطار عن موقعه‏.‏
وكرت سبحة التراجعات‏,‏ فوافقت قوي الأكثرية النيابية‏,‏ علي العودة إلي طاولة الحوار‏,‏ ووافقت لاحقا في الدوحة علي ما أصرت علي رفضه طيلة سنة ونصف السنة‏:‏ حكومة وحدة وطنية مع الثلث المعطل للمعارضة‏,‏ اعتماد القضاء في قانون الانتخاب‏,‏ عدم البحث في سلاح المقاومة أو الإشارة إليه في وثيقة المصالحة والوفاق‏.‏ وهكذا فقد أفرز انقلاب ميزان القوي في بيروت والجبل اتفاق الدوحة بكل مفاعيله ونتائجه‏,‏ الذي يراه الكثير من المراقبين جاء في مصلحة المعارضة‏.‏ وليس أدل علي ذلك مما أوردته في افتتاحياتها غداة الاتفاق الصحف الأمريكية الثلاث الكبري‏:’‏ لوس أنجلوس تايمز‏’‏ تحت عنوان‏’‏ قوة حزب الله‏’,‏ و‏’‏نيويورك تايمز‏’‏ تحت عنوان‏’‏ حزب الله أقوي‏’,‏ و‏’‏واشنطن بوست‏’‏ التي أقرت في مقالة روبن رايت بـ‏’‏صعود حزب الله سياسيا‏’.‏
وبالرغم من أن مؤتمر الدوحة قد حقق من النتائج الإيجابية الكثير‏,‏ فإن الشارع اللبناني في أغلبه مازال يتساءل عم إذا كان اتفاق الدوحة هدنة مؤقته أم حلا طويل الأجل؟ ولم يصل أكثر المتفائلين إلي أنه حل نهائي اعتمادا علي التاريخ المعاصر للبنان‏.‏
لكن المراقب يلحظ اتساع ما يمكن أن نطلق عليه الأغلبية الصامتة‏,‏ التي لا تنتمي إلي أي من فريقي المعارضة والمولاة والمتضررين مع أغلبية الشعب اللبناني من صراع ديناصورات الحياة السياسية‏,‏ ويرون أن الحل الجذري لن يأتي إلا بعدما تتخلص الحياة السياسية من رموز شاركوا في الحرب الأهلية‏,‏ وآن لهم أن يتركوا الراية لجيل جديد يؤمن بالتعايش بعيدا عن المحاصصة‏,‏ وتلك الأغلبية تضم أشخاصا من جميع الفئات والطوائف والمذاهب وتقدم الوطن علي الطائفة والمذهب‏.‏
الكاتب أمين قمورية يري أن‏’‏ اتفاق الدوحة‏’‏ صنع في الخارج‏,‏ مثله في ذلك مثل الاتفاقات التي أبرمت في السابق لنقل لبنان من فترة اقتتال وتناحر‏,‏ إلي فترة هدوء نسبي‏.‏ معتبرا أن ميزة هذا الاتفاق عن أمثاله السابقين‏,‏ يعتمد للمرة الأولي علي الأداة اللبنانية الداخلية لضبطه وحمايته وليس علي الأداة الخارجية التي أسهمت في إقراره‏.‏
مستعرضا للعام‏1976,‏ حيث توقفت الحرب الأهلية لبرهة قبل أن تدخل مرحلة جديدة‏,‏ باتفاق الرياض المنبثق من القمة العربية غير العادية‏.‏ حينها كانت أداة التنفيذ قوات الردع العربية التي ما لبثت أن تحولت مشكلة لبنانية ـ لبنانية جديدة بعدما اقتصرت علي القوات السورية وانسحاب الآخرين منها‏.‏
والعام‏1982,‏ عندما جرب مجلس الأمن ما جربته جامعة الدول العربية‏,‏ عندما أوكل إلي القوة متعددة الجنسية أمر مساعدة الدولة اللبنانية علي بسط سيادتها بعد الاحتلال الإسرائيلي لبيروت وخروج منظمة التحرير الفلسطينية منها‏.‏ وسرعان ما تحولت هذه إلي أهداف مباشرة عقدت المشكلة الداخلية بدلا من أن تسهلها‏.‏
والعام‏1989,‏ والذي اعتمد اتفاق الطائف علي القوات السورية للمساعدة علي نقل لبنان من مرحلة الحرب إلي مرحلة السلم‏,‏ وكان ما كان وكان الانفجار الكبير عام‏2005‏ وما تبعه من انفجارات متتالية كادت أن تطيح بالوطن وأهله قبل إقرار اتفاق الدوحة‏.‏
ويتساءل قمورية عم إذا كانت قوة الردع الذاتية اللبنانية ستنجح حيث فشل الآخرون‏,‏ أم تصير هي نفسها موضوع صراع جديد؟ وذلك في ظل غياب قوات ردع عربية وقوة متعددة الجنسية وانسحاب القوات الإسرائيلية وانسحاب القوات السورية‏.‏
ويعتبر قمورية أن رضا جميع الفرقاء الرئيسيين في اللعبة الطائفية السياسية وشعورهم بنعمة الانتصار أو عدم الهزيمة يمثل ميزة إضافية لاتفاق الدوحة‏.‏
وأشار إلي أن قانون الانتخابات ثبت للقوي السياسية التي تحتكر تمثيل الطوائف الإسلامية الثلاث‏,‏ حق الاحتكار هذا‏,‏ وضمن لها مواصلة مد يدها إلي جيوب الطوائف الصغيرة‏.‏
وهكذا يضمن الاتفاق اقتساما لـ‏’‏جبنة‏’‏ السلطة بالعدل والمساواة بين القوي السياسية الطائفية الكبري‏,‏ بحيث لا تشعر إحداها بالغبن أو بالحرمان‏,‏ وتاليا إذا استمر منطق القسمة بالتساوي وضمنت كل هذه القوي حقوق احتكارها لطوائفها من دون أن يعتدي أحد علي الآخر‏,‏ فإن من شأن ذلك أن يجعل عمر الاتفاق طويلا‏,‏ عكس أعمار الاتفاقات الأخري التي كانت تتكسر علي أبواب الحقوق المهضومة للطوائف‏’‏ المستضعفة‏’.‏
وثمة ميزة ثالثة للاتفاق هي أنه ثبت بالملموس أنه لا مكان ولا وجود في الخارطة السياسية اللبنانية لما يسمي القوي العلمانية ولقوي التغيير والإصلاح والتحديث‏.‏ وهؤلاء وإن وجدوا‏,‏ فإنهم مثل اليتامي في عرس الطوائف‏,‏ وفي أفضل الأحوال أشبه بـ‏’‏شرابة خرج‏’‏ لدي زعماء الطوائف يستعملونهم عند الحاجة لضرورات تقتضيها عمليات التجميل الخارجية‏,‏ فلم يكلف المتحاورون أنفسهم حتي عناء النظر إلي الجهد الكبير الذي بذلته اللجنة الوطنية لقانون الانتخاب من أجل إقرار صيغة إصلاحية تسوية مبسطة ليس إلا‏.‏ ولم يسمع أحدهم صوتا معترضا علي استحضار قانون انتخاب من ستينيات القرن الماضي‏’‏ أكل الدهر عليه وشرب‏’.‏
وهكذا يطمئن أسياد اللعبة في لبنان‏,‏ أن لعبتهم سائرة علي الطريق الصحيح‏,‏ لا رقيب عليها من الخارج‏,‏ ولا حسيب ولا بديل منها في الداخل‏,‏ لا الآن ولا بعد عمر طويل‏,‏ واختتم قمورية بالقول‏:‏ أخذنا أمنا وأخذوا ما يريدونه‏.‏
وشهد يوم الاثنين الماضي حدثين ذي دلالة أولهما كان خطاب السيد حسن نصر الله في عشرات الآلاف من أنصاره المحتشدين في الضاحية الجنوبية‏,‏ ويأتي خطابه لمناسبة عيد المقاومة والتحرير من قوات الاحتلال الإسرائيلي في‏25‏ مايو‏.2000‏
وأكد الأمين العام لحزب الله أن الحزب سيقاتل في أي حرب جديدة ضد إسرائيل‏,‏ مشيرا إلي أن المقاومة لا تنتظر إجماعا لحمل السلاح بل تحمل سلاحها وتمضي من أجل إنجاز واجب وطني‏,‏ واعتبر نصر الله أن خطاب القسم للرئيس ميشيل سليمان قد عبر عن الروح الوفاقية التي وعد فخامته أن يتصرف بها في المرحلة المقبلة‏,‏ وأعلن أنه لا يريد تعكير فرحة اللبنانيين بالتوافق وبانتخاب رئيس جديد‏,‏ ولذلك فضل تأجيل النقاش حول الأحداث الأخيرة‏,‏ معلنا تحمله ما يلحق بمقاومتنا من اتهامات خدمة للم الشمل‏.‏ واتفق علي أن هناك جراحا كبيرة حصلت عند الطرفين‏,‏ فإما أن نوسع الجراح ونلقي فيها ملحا‏,‏ وإما نضمد الجراح ونحن نؤيد الخيار الثاني‏.‏
وأكد أن السلاح هو للتحرير وليس للداخل‏,‏ وقال إذا كان سلاحنا للمقاومة ولإطلاق الأسري والدفاع عن لبنان‏,‏ فلماذا كان السلاح الآخر؟‏,‏ مؤكدا أن سلاح الدولة لا يجوز استخدامه لتصفية حسابات مع فريق معارض ولاستهداف المقاومة وسلاحها‏.‏
وأشار نصر الله إلي عدم توقعه حربا في الصيف المقبل علي الأقل من جانب حزب الله‏,‏ قائلا‏:‏ إن هناك حلمين‏,‏ الأول لبناني يتحدث عن صيف هاديء وادع‏,‏ والثاني أمريكي يتحدث عن صيف ساخن‏,‏ وطالب بتحقيق الحلم اللبناني‏.‏ ووجه نصر الله دعوة إلي تيار الرئيس الشهيد رفيق الحريري للاستفادة من تجربته في الموازنة بين مشروعي المقاومة والإعمار‏.‏ مشيرا إلي أنه من حق كوادر المعارضة أن تطالب برفع السقف السياسي بعد الأحداث الأخيرة لكنه لم يفعل‏,‏ معلنا موافقته علي إجراء تعديلات دستورية تضمن الهوية العربية للبنان تلبية لدعوة مجلس الشوري السعودي بكونه مؤكدا فخره بأنه فرد في حزب ولاية الفقيه‏.‏
نصر الله قال أيضا إننا ارتضينا قانون الانتخاب لأنه يحقق تمثيلا أفضل‏,‏ ولكن هذا القانون هو تسوية‏,‏ مشددا علي أنه سيسهم في الإسراع في تشكيل الحكومة وسنعمل بكل حزم لتتمثل المعارضة ولو من حصة حزب الله‏.‏ من ناحية أخري أعلن نصر الله للمرة الأولي انحياز حزب الله إلي جانب المقاومة في العراق‏.‏
وناشد الأمين العام لحزب الله الشعب والسلطة في العراق اتباع إستراتيجية المقاومة للتحرير والدفاع التي اتبعها حزبه في لبنان والفلسطينيين في غزة باعتبارها الطريق الوحيد لتحرير العراق من الاحتلال الأمريكي‏.‏
وقال نصرالله باسم أحرار العالمين العربي والإسلامي أناشد الشعب العراقي وجميع قياداته أن يتخذوا الموقف التاريخي الذي يمنع سقوط العراق نهائيا في يد المحتل‏.‏ وأضاف أن العراق مدعو لاعتماد إستراتيجية التحرير وهي السبيل الوحيد لإعادة العراق الجريح إلي شعبه وأمته‏.‏
وذكر بأن إستراتيجية التحرير المعتمدة من قبل المقاومة في لبنان نجحت في إجبار إسرائيل علي الانسحاب في آيار‏(‏ مايو‏)‏ عام‏2000,‏ وأن إستراتيجية الدفاع نجحت في مواجهة حرب صيف العام‏2006‏ التي شنتها الدولة العبرية‏.‏
وقال إستراتيجية الدفاع لدي المقاومة نشاهدها في قطاع غزة وإسرائيل تقاتل‏,‏ قطاع غزة حرب عصابات كما يقاتلها ولا تجتاحها لا كرم أخلاق ولا الخوف من رأي عام‏.‏ واعتبر أن احتمالات الحرب في المنطقة تراجعت بسبب هذا الأسلوب‏.‏
إلي ذلك أكد الأمين العام لحزب الله أن تحرير الأسري في السجون الإسرائيلية سيكون قريبا جدا‏.‏ وقال نصرالله إن الأسري وعدنا وعهدنا وقريبا جدا سيكون سمير وأخوة سمير بينكم‏.‏ وكان يشير إلي عميد الأسري في السجون الإسرائيلية سمير القنطار‏,‏ وسائر رفاقه الذين يجري حزب الله مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل للإفراج عنهم‏.‏
وترافق ظهور نصر الله علي الشاشة العملاقة أمام المحتشدين في ضاحية بيروت الجنوبية مع إطلاق كثيف للنيران‏,‏ ترددت أرجاؤه في العاصمة‏,‏ وأعقب الخطاب اشتباكات محدودة جرت بين أنصار حزب الله وأنصار حزب المستقبل الذي يتزعمه سعد الحريري في منطقة كورنيش المزرعة التي سبق وشهدت أكثر من اشتباك في الأحداث الأخيرة‏,‏ وذكرت محطة تليفزيون لبنان الرسمية أن الجيش سيطر علي الوضع بدون أن تعطي تفاصيل إضافية‏.‏ وأشارت محطة تليفزيون المستقبل الموالية إلي أن‏16‏ مواطنا أصيبوا بجروح في اعتداءات حزب الله علي المدنيين‏.‏ وهو أول إشكال يجري بين أنصار الفريقين منذ سيطرة الجيش علي بيروت بعد انسحاب مسلحي المعارضة التي يقودها حزب الله منها في أعقاب سيطرتهم العسكرية عليها منتصف مايو‏.‏ وهو أول حادث أمني منذ توقيع الأكثرية والمعارضة اتفاق الدوحة لحل الأزمة اللبنانية‏,‏ وبعد انتخاب رئيس للجمهورية الأحد‏,‏ ما يعزز رؤية المتشائمين من استقرار الأوضاع في لبنان‏*‏
 
 

نشر في مجلة الاهرام العربي

السبت 31 / 5 / 2008

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر